البخاري
320
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
1753 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ - قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَ أَصُومُ فِي السَّفَرِ ؟ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ » . بَابُ إِذَا صَامَ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ سَافَرَ 1754 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ ، حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ « 1 » أَفْطَرَ ، فَأَفْطَرَ النَّاسُ » . قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَالْكَدِيدُ : مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ « 2 » .
--> ( 1 ) سيأتي تفسيره ، وهو ماء بين الحرمين . كما في القاموس . ( 2 ) سقط لفظ : ( قال أبو عبد اللّه ) من رواية غير المستملى ؛ ووقع في اليونينية نسبة سقوطه لابن عساكر فقط ؛ وجمع في المطبوع بينهما مع أبي ذر ، يعنى عن المستملى ، و ( عسفان ) بضم فسكون : قرية بينها وبين مكّة ثمانية وأربعون ميلا : و ( قديد ) بالتصغير - موضع بين مكّة والمدينة .